فرسان الصعيد

فرسان الصعيد

دينى ثقافى علمى اجتماعى رياضى

جمالاوى-الكابتن-جمالاوى-الكابتن السلام عليكم أحبابى وأخوانى وأخواتى اعضاء المنتدى الكرام اولا أعتذر لكم جميعا وفرد فرد عن عدم تواجدى فى منتداكم منذو 25 يناير ولاكن ما اثلج صدرى نهوضكم بمنتداكم وظهوره بهذا المظهر ثانيا هذا الغياب كان لاسباب قهرية من عمل وغيرة ثالثا اتمنى ان تقبلونى بينكم مرة اخرى لكى انهل من نهر علمكم وتجاربكم وإن شاء الله معكم دائما وتقبلوا تحياتى واعتذارى الكابتن الكابتن

المواضيع الأخيرة

» هل تقبلين عشقى؟
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 3:27 pm من طرف gamalay

» كلمة السر لاي نسخة وندوز
الأحد 04 سبتمبر 2011, 7:28 am من طرف الكابتن

» نجمة دواد وخاتم سليمان
الأحد 04 سبتمبر 2011, 7:25 am من طرف الكابتن

» هلوسات قلب
السبت 03 سبتمبر 2011, 7:33 am من طرف الكابتن

» لعبة لها حكمة...............؟
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:25 am من طرف الكابتن

» نكون او لانكون
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:17 am من طرف الكابتن

» معاني .........؟
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:09 am من طرف الكابتن

» الإسعـافات الأوليـة للأطفـال مع الصـور
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:04 am من طرف الكابتن

»  يآ رجلاً آعشقهُ حتى الموت
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:00 am من طرف الكابتن

التبادل الاعلاني


    الحب ودقاته

    شاطر
    avatar
    easy love

    عدد المساهمات : 124
    تاريخ التسجيل : 20/03/2011
    العمر : 24
    الموقع : easylove.ba7r.org

    الحب ودقاته

    مُساهمة  easy love في الإثنين 21 مارس 2011, 3:59 am


    يبدأ الأمر كما يبدأ .. فتجد قلبك يدق بدون سابق إنذار لشخص واحد بعينه دون بقية البشر تراه الرائع الوحيد في العالم ، إذا كان رجلا فهو الرجل الوحيد و من دونه ذكور ، و إذا كانت إمرأة فهي السيدة الأولى و من دونها هن فقط نساء ، تتنفس بطريقه مختلفة في وجوده ، يشرق وجهك برؤيته و تتغير ملامحك عند الحديث عنه أو معه ،، يهيمن على كل ما يمر في أروقة ذاكرتك ،، و بكل سهولة و سرعة تشتعل في قلبك الحمم إذا تخيلت أنه يمكن أن يكون لأحد سواك ، فتهرع و تحتكر عواطفه و تنسبها إليك من خلال خاتمين هما تعبير شكلي و داخلي عن الرابطة الروحية التي ستجمع بين قلبيكما إلى الأبد .

    و في هذه الأثناء تشتعل جذوة الحب و يتقد الشوق إلى ذلك اليوم الذي سيأذن فيه المولى بإنفرادكم في عُش واحد ، فتكثر الأحلام و مرات الشرود و يصبح الهاتف أهم الأصدقاء وأكثرهم قربا ، و يزداد الإهتمام بالعطور و الملابس و الماكياج والهدايا ، و ينتشي كل منكما بالصدى الذي يجده في نفسه إذا مارس مسئوليته تجاه الآخر - إعتبارا بالحق الذي سيكون - فيمارس الرجل سيادته و قوامته ، و تمارس الفتاة ضعفها و إنقيادها و بين هذا و ذاك تمر أجمل الأيام سريعا كعادتها و يأتي اليوم المنشود الذي سينتمي كل منهم - أخيرا - إلى الآخر .

    و تحين اللحظة التي طالما حلمت بها و تسرقك رهبتها و فرحتها و ينتشل أحدهم المنديل فجاة من فوق يديك و أنت مازلت مسروقا بين الحلم واليقظة .
    و يا غبطة الجميع و أشد حبورهم ، لقد أعلنكم كتاب الله و سنته زوجا و زوجة .
    و حانت مراسم الإشهار في بذلة سوداء و فستان أبيض و ذراعين متشابكين .
    فرحة صاخبة و أذن تطن من الزغاريد التي تصدح بها النساء في جدول مرتب .. معلنة وقوعكما في الشراك !

    كفى صخبا .
    هيا إلى بيت الزوجية ، نملأ كئوسنا من الحب و المعية حد الثمالة ، فهذا مساء أجمل نساء الدنيا و أسعد رجال العالم !
    و تمضي عزيزي القارئ عجلة الحياة الزوجية و تبدأ بأسابيع لطيفة يعيشاها الشريكان عسلا و سُكرا ، ثم تأتي من بعد ذلك شهور من الدلال قد تطول أو تقصر، وتليها أياما من السهر على صوت صراخ محبب يصدر من ملاك صغير مزعج ، ثم تجري عجلة الحياة في رحلة كادحة من الكد و التعب تتبدل فيها أوقات العسل مع أوقات الفتور و الإحباط و الشكوى!

    بدأت شواغل الحياة تأخذكم و ترهقكم متطلباتها
    فخفت لهيب الحب بينكما و إتقد لهيب حب الصغير و أصبح نصيب الرومانسيات من الحياة ضعيفا و تدريجيا تبدأ الأحاديث النفسية بين كل منكم و نفسه في الإعلان عن نفسها .

    لقد مللت .
    لم تعد تحبني .
    لا تقدر ما أفعله من أجلها .
    ليس هذا الذي أحببته .
    أشعر أنني تسرعت .
    كان يخدعني بحبه .
    ليست هذه الحياة التي تمنيتها .
    يهتم بعمله أكثر مني .
    و كأنها لم تكن تريد إلا هذا الصغير و فقط ! .
    واحسرتاه على الحب الذي كان .
    أين ذهب الحب؟ و غيرها

    و يعيشا الشريكان في غيمة صنعوها من الحسرة على الحب القديم الذي سكن عندهم فقط جزءا من الذاكرة و كل الأماني ، و يظل كل منهم أسيرا لمشاعرتلك الخفقة الأولى و العواطف الملتهبة و أحلام اليقظة التي كان يعيشاها قبل الزواج معتبران أن هذا هو الحب و إذ لم يكن بهذا الشكل فلا يُعترف بوجوده !

    صديقي القارئ .. هذه قصة متكررة مع كل زواج في العالم - إلا من رحم ربي - و تنتهي بإعلان موت الحب و دفنه في دفتر الذكريات .
    حقيقي .. من المفجع أن نشعر بحجم الفرق في الشعور بين الآن و لحظة البدئ .
    لكن من الظلم لنا و للحب أيضا أن نعتقد أن الحب يذهب و بموت بعد الزواج .
    لأنها مقارنة غير منصفة في الوقت ذاته أن نقارن بين مشاعر ما قبل الزواج حيث اللا إشباع و اللا مسئولية و مشاعر بعد الزواج حيث الإشباع الكامل و المسئولية الكبيرة !

    الحب موجود من قبل و من بعد و لكنه يبدل في أثوابه ! و الغالب الأعم منا يرفض أن يراه في ثوبه الجديد .
    كان يرتدي ثوب الآهات والكلمات و الشموع والهدايا قبل الزواج .. و بعد الزواج بدل ثوبه بثوب جهود الحفاظ على ترابط الأسرة و سلامة مناخها و توفير حياة كريمة .
    أليس هذا حبا؟
    الحب لا يجب أن نحصره فقط في فترة الإهتياج العاطفي و لو كانت الأجمل ، ولا يجب أن نتوهم أن أي خفوت فيها يعني أنه في طريقه للموت !
    الحب هو الحب لا يتغير و لكن يتغير طريقة التعبير عنه تبعا لدور كل شخص
    و مع ذلـــك ؛ ستظل مشاعرنا مرهـونة بالكـلمة و اللمسـة و الحنـان و التقديـر .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر 2017, 12:25 pm