فرسان الصعيد

فرسان الصعيد

دينى ثقافى علمى اجتماعى رياضى

جمالاوى-الكابتن-جمالاوى-الكابتن السلام عليكم أحبابى وأخوانى وأخواتى اعضاء المنتدى الكرام اولا أعتذر لكم جميعا وفرد فرد عن عدم تواجدى فى منتداكم منذو 25 يناير ولاكن ما اثلج صدرى نهوضكم بمنتداكم وظهوره بهذا المظهر ثانيا هذا الغياب كان لاسباب قهرية من عمل وغيرة ثالثا اتمنى ان تقبلونى بينكم مرة اخرى لكى انهل من نهر علمكم وتجاربكم وإن شاء الله معكم دائما وتقبلوا تحياتى واعتذارى الكابتن الكابتن

المواضيع الأخيرة

» هل تقبلين عشقى؟
الأربعاء 05 أكتوبر 2011, 3:27 pm من طرف gamalay

» كلمة السر لاي نسخة وندوز
الأحد 04 سبتمبر 2011, 7:28 am من طرف الكابتن

» نجمة دواد وخاتم سليمان
الأحد 04 سبتمبر 2011, 7:25 am من طرف الكابتن

» هلوسات قلب
السبت 03 سبتمبر 2011, 7:33 am من طرف الكابتن

» لعبة لها حكمة...............؟
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:25 am من طرف الكابتن

» نكون او لانكون
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:17 am من طرف الكابتن

» معاني .........؟
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:09 am من طرف الكابتن

» الإسعـافات الأوليـة للأطفـال مع الصـور
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:04 am من طرف الكابتن

»  يآ رجلاً آعشقهُ حتى الموت
الثلاثاء 24 مايو 2011, 6:00 am من طرف الكابتن

التبادل الاعلاني


    بنى عمار وثورة 25

    شاطر
    avatar
    gamalay
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 177
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010
    العمر : 40
    الموقع : الجيزة

    بنى عمار وثورة 25

    مُساهمة  gamalay في الأربعاء 23 فبراير 2011, 5:56 pm





    ما أجمل أهل بلدى


    طبعا عاشت بلدنا من يوم ثورة 25 أيام عصيبة والكل فى حالة ترقب للأحداث وأهل القرية بطبيعتهم الطيبة كانوا يدعون الله ليل نهار أن تستقر الأمور بمصر فهم لا يهمهم إلا قوت يومهم والبحث عن احتياجاتهم اليومية ، فهم لا يدركون أبعاد الثورة ونتائجها ، إلا ان الجانب الآخر من المثقفين والمهتمين بالسياسة فكانوا فى شغف لمتابعة الأحداث ما بين مؤيد ومعارض ،ومن يقف موقفا وسطا



    فالمؤيد منهم يريد تغييرا جذريا فى مصر وفى كل مناحى الحياة وطبعا اغلبهم من الشباب حتى أن البعض قرر الذهاب للميدان وذهب بالفعل لمؤازرة الثورة، وقد كنت أتمنى أن أكون معهم .


    اما المعارض فمن المنتفعين من بقاء الحزب الوطنى ،والبعض أيضا لا يفهم طبيعة الثورة وأخذها على أنها مجرد طيش شباب وستعود الأمور إلى طبيعتها وكأنهم تيقنواأن الناس قد تعودوا على القهر والظلم والسكوت عن حقوقهم، وفى غفلة منهم استيقظوا على اصرار الشرفاء لتطهير البلاد من المستغلين والنفعيين والبلطجية حتى سالت دماؤهم حبا فى مصر وتحررا من قيود الظلم والقهر.


    واصحاب الوسط مع التغيير لكن ببقاء النظام خوفا من القادم انهم لا يعرفونهم ،وكنت واحدا منهم ولما توالت الأحداث وانكشف كل شئ كوضوح الشمس وظهرت الحقائق المرة من السرقات والنهب وغسيل الأموال وامتلاك الأراضى بدون وجه حق ،والتلاعب بأبناء مصر والقضاء على هويتهم وشخصيتهم حتى يستسلموا لمزاعم وسياسات أصحاب السلطة والثروة ، عندها تأكدت أنى أغفل حقيقة وهى لابد من وجه جديد يحقق طموحات وأحلام المصريين بما يتناسب مع طبيعتنا وامكانياتنا المادية والبشرية التى لامثيل لها وأن نواكب عصر التكنولوجيا والتطوير التى تأخرنا عنها الكثير ، لذلك أصبحت مؤيدا لهم ولن أحيد عن ذلك بإذن الله.


    وما أعجبنى فى أهل بلدى من مؤيدين ومعارضين ووسطيين ومن لا يشغلهم ذلك أنهم قاموا على قلب رجل واحد فى الدفاع عن بلدهم ضد الهاربين والمخربين والسارقين لحماية بلدهم ودأبوا ليل نهار ليقوموا بدور الشرطة التى تجرأت على تركناعرضة للسلب والنهب وترويع المواطنين ، حتى أن أهل بلدنا والبلاد المجاورة قاموا بعمل كمائن على مداخل القرى وكانوا على اتصال ببعضهم عند وقوع الخطر، حتى استقرت الأوضاع وعاد اهل بلدنا إلى اعمالهم فقد قاموا بعمل عسكرى فى الدفاع عن بلدهم ، وبدأوا يتحدثون فى السياسة على اختلاف شخصياتهم وأفكارهم وانتمائاتهم، فليس من العجب أن يتأثر القروى البسيط بما يحدث فقد خلقت الثورة فيهم السياسة وأمورها حتى أصبح وأمسى لا يتحدث إلا فيها ، وهدفهم حب مصر والارتقاء بها...


    فأنا أحب أهل بلدى الطيبين ، وأتمنى لهم؛ عيشة كريمة ،ورزقا واسعا،وحياة يرضى عنها الله ويرحمهم بها



    فلكم أهل بلدى بنى عمار التحية والاجلال


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 15 ديسمبر 2018, 10:41 pm